الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

بين أحضان الطبيعة


      كل حلمي، أن أستقرّ في بيتٍ قرويٍّ متواضعٍ بسيطٍ، بعيد عن الناس، بين التلال الخضراء، وخرير الأنهار.
أتغنّى بالطيور، وأتأمل السماء، وأخاطب القمر، وأستنشق الهدوء.
أطالع وأقرأ وأفكّر وأتأمل، وأستشعر كل معاني السعادة والحب، بين أحضان الجنان وسحر الطبيعة.
هو حلمٌ أردت أن أصيغه بكليماتٍ، لعلّها في يومٍ من الأيام تصبح حقيقةً من الحقائق.
                                              لـ علاء مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق