الأحد، 1 يناير 2012

من ليالي الشتاء!


   في ليلة من ليالي فصل الشتاء، وبعد مطالعة صامتة لكتاب من الكتب، وضعت جنبي على وسادتي وودّعت روحي وأغمضت عيناي.
فجأة، اذا بصوت في الخارج يناديني ويخاطبني:"قم وانهض وتأمل ذاتك"
فاستجبت سريعاً ونهضت من فراشي الى شرفتي كي أتحقق من مصدر الصوت، فتحت باب شرفتي واذا بالليل يستقبلني بنسيمه العليل، وسكونه الجليل، وقمره المشرق، وقطرات نداه المنعشة، كأنني في حلم من الأحلام أو أسطورة من الأساطير، فجلست أتأمل وأفكر وأنا في سعادتي القصوى، وفي بهجة لا يعلمها الا الله.
فتناولت قلمي ورسمت ذاتي وزينتها بالطموحات والأهداف، وبدأت بعملية التنقيب عن قدراتي، وحاولت جاهداً أن أحارب زلاتي وأخطائي وأزيلها بممحاة التوبة والصبر والأمل والتفاؤل.
انتهيت من تحفتي الفنية وبدأت أتأملها مراراً وتكراراً، فعرفت نفسي عندئذٍ، وبذلت كل جهدي كي أبنيها وأوجهها نحو أهدافها السامية.
فالتغيير يبدأ من نفسك، فعليك  بها.
                                                    لـ علاء مراد

هناك 7 تعليقات:

  1. عمر المصول1 يناير 2012 2:14 م

    أكثر من رائعة أخي علاء
    بوركت أناملك ...

    ردحذف
  2. ما شاء الله.. حقق الله آمالك..

    ردحذف
  3. شکرا لتعقيبک أخت هدی..
    بارک الله بک

    ردحذف
  4. أولا ذكرتني بأنشودة يا ليل يا بحر السكون لا أدري إن كنت تعرفها... ثانيا ما جرى معك يندرج تحت ما يسمى بالذكاء الذاتي، وهذا الذكاء هوأساس كل ناجح فبه يوجه دفة حياته نحو أهدافه مع ثقة تملؤه ويقين بأن ما بقوم به سيوصله لأهدافه مع توفيق الله له. حقق الله لك آمالك وسدد خطاك.

    ردحذف
  5. بارك الله بك أخي، الليل وما أدراك ما الليل:)

    ردحذف
  6. لليل أسرار لا يعرفه إلا المتأملون وذوي الذهون الصافية والآفاق الواسعة..بارك الله لك بكتاباتك وجعلها أثرا إيجابيا عنك

    ردحذف