الاثنين، 16 يناير 2012

ربيع الشباب


    في زمن الثورات، لا بدَّ وأن يكون للشباب ثورة، كيف لا؟، ودونهم لا تحلو ثورة.
فدور الشباب وتحديدا في هذا الزمن، دورٌ رياديٌّ مهم، فبناء الأمة يستدعي توفير سواعد قوية، وقلوب مقبلة، وعقول جبّارة، واذا ما قمنا بعملية البحث والتنقيب عن هذه المكونات الثلاث، لوجدنا بأن الإختيار هو أنتم يا شباب.
فمن المعلوم أن التغيير يصطحب معه دائما قواعد وأسس جديدة لإتمامه وإنجاح مسيرته، لذلك لا بدَّ من أن تتبدل أفكارنا بطريقة منهجية وعلمية، وأن نتطلع الى المستقبل بروحٍ إيجابيةٍ عالية، وأن نلعب كل الأدوار التي من شأنها بناء الأمة وتنميتها وإيصالها الى المرتبة الأولى بين الأمم، وبهذا نستعيد مجد الأندلس الذي أضعناه بغفلة غفلناها، ونحيي الدين في قلوبنا من جديد، وذلك بجعل حياتنا مرتبطة بالإسلام، فالإسلام هو الحياة، ودونه لا تحلو الحياة.
فلنقفز يا شباب عالياً بروحٍ عالية، وبهمَّةٍ تناطح السحاب، وليأخذ كل واحد منّا موقعه، فالطبيب في عيادته، والمعلم في مدرسته، والمهندس في عمارته، والشرطي في حفظ أمن بلده، وتذكروا بأنها أمانة، وهي يوم القيامة حسرةٌ وندامة، فأدّوها بإتقان، كي تستقيم أمتنا، ونستعيد حضارتنا من جديد.
                                                          لـ علاء مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق