الاثنين، 5 مارس، 2012

كن مختلفاً ولا تكن متخلفاً


الله سبحانه وتعالى لم يخلق البشر على صورة وهيئة واحدة، ولا بعقل وفكر واحد، بل خلقهم مختلفين في كل شيء، فهناك الأبيض والأسود وهناك الأحمر والأصفر، وهناك قصير القامة وهناك طويل القامة، وهناك من يفكر بطريقة وهناك من يفكر بطريقة أخرى، فالناس جميعاً يختلفون في صفاتهم الخَلقية حتى بصمة أصابع اليد تختلف من شخص لآخر.

إذاً هي سنة الله في الخلق، خلق الناس مختلفين كي تتجسد ثقافة التنوع والإختلاف.

فالإختلاف بين البشر في الأفكار والمعتقدات يلزم تطبيق آدابه وقواعده كي يكون إختلافاً مقبولاً لا إختلاف يقوم على الجدال العميق الذي لا يصب في خانة الضوابط والقيم والأخلاق.

فإذا أردت أن تختلف في الرأي فلا بأس، لكن احترم مخالفيك وانصت لهم باحترام وقدِّر آراءهم وأفكارهم بكل لباقة وذوق وأدب، فإن لم يعجبهم ذلك فدعهم وانصرف، فلا فائدة من جدالهم.

أعزائي، الإختلاف ليس عيباً بل هو غنى للفكر والعقل، أما العيب أن تشعر أنك أنت الصائب فقط وغيرك على خطأ، وهذا قمة الجهل والتخلف.
كن مختلفاً ولا تكن متخلفاً، فالتخلف جهلٌ وخسارة والإختلاف رقيٌ وحضارة.:)
                       
                                                                                                لـ علاء مراد



هناك تعليقان (2):

  1. نحن حاجة لتطبيق مفاهيم رأي صحيح يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب، كما أنه لولا الاختلاف لما استطعنا نعرفة قيمة الأشياء فالضد يظهر حسنه الضد... كلمات قيمة بحاجة لفكر لعميق.

    ردحذف