الاثنين، 30 أبريل، 2012

شكراً معرض الكتاب!


انتظرته مليّاً، لكني لم أملّ أو أضجر، فنفسي تهفو له، تتوق كي تتزود بالوقود السنوي، الذي لطالما جعل سرعتي أكبر، وتفكيري أعمق، وإنتاجيتي أفضل، وأحلامي أكبر.
هو نقطة إلتقاء المثقفين والحالمين والمنتجين والطموحين من الشباب والأطفال والنساء والرجال، هو أشبه بصالون ثقافي تتبادل فيه الأفكار الملهمة، والمشاريع الرائدة، والأحاديث الشيّقة.
زرت معرض الكتاب السنوي في مدينتي طرابلس مدينة العلم والعلماء، وقد ألهمتني بعض الكتب الجديدة فاقتنيت الأهم منها نظراً للحالة المادية الضيقة، وبتّ أنظر نظرة حسرة على بعضها الآخر لكني على أمل أن أقتنيها في المستقبل القريب!
وخلال الزيارات المتعددة للمعرض، لمست شيئاً أثمن وأغلى من الكتب، وأرقى من الحروف التي على الورق، رأيت كتباً تمشي وتجول، هم نعم الأصدقاء ونعم الإخوة، يحول الزمن بيننا وبينهم فلا نراهم إلا نادراً، فكان المعرض نقطة إلتقاء بهذه الكتب الحيّة، حيث جلسة معهم تجعلك أسعد الناس، فيغدو تفكيرك راقياً، وعقلك ناشطاً، فتزداد حيوية وثقافة.
فمعرض الكتاب بالنسبة لي نعمة، فكم هو جميل أن تتفاعل مع هذه الكتب وتتعلم من تجاربها وتغوص في أفكارها، وهذا ما يجعلني أرقى بحياتي نحو الأفضل.
الشكر للإخوة الرائعين والأخوات المميزات ممن التقيت بهم وتزودت من أفكارهم، فلكم الفضل بعد الله سبحانه وتعالى بأن جعلتم مني إنساناً راقياً سعيداً!
                    
                                                                    علاء مراد

هناك تعليقان (2):

  1. خلتُ الموضوعَ من عنوانه انتقاداً للمعرض أو لبعض حيثيّاته
    لكني تفاجأتُ بالمضمون .. فقلّةٌ هم من يُقيمون اليوم اعتباراً للكتاب ولقيمته ..
    فهنيئاً للكتاب بك :)
    ونأمل أن يحقق المعرض دائماً الفائدة المرجوّة منه، وأن يعيدَ للناس انتماءهم للغة والقراءة ...
    تقبّلوا مروري

    ردحذف
  2. حياكِ الله أخت جمانة:)

    ردحذف