الثلاثاء، 26 يونيو 2012

كلية الآداب والعلوم الأخلاقية!!


من الضروري أن يتم افتتاح كلية متخصصة في تعليم الأخلاق وأتيكيت الكلام وقواعد الحوار والكلام الطيب والآداب التي يجب أن يتحلى بها الإنسان، ونُلزم كل سياسي لبناني فسدت أخلاقه وزَفُر لسانه أن ينخرط في هذه الكلية، وهي بدورها ستؤدّبه وتعلّمه كيف يكون محترما في كلامه، مختلفا مع غيره بأدب وتقدير، وتدربه على كيفية إقناع الآخر برأيه عبر الحجج والأدلة والبراهين العلمية والواضحة لا المبهمة والمستترة.
عند انتهاء مرحلة الدراسة التي تبلغ ٣ سنوات ضمن النظام الجديد LMD يحق له شهادة الإجازة في الأخلاق والآداب، وإن أراد أن يرتقي بأخلاقه ويكتسب المزيد من القيم فيمكنه إكمال دراسته حتى الدكتوراه.

قد يعتقد قارئ كلماتي أنني أمزح أو أسخر، كلا بل كلامي على محمل الجد، وهو مشروع مهم كي نُخرّج أفراد يمتلكون من الأخلاق والقيم ما يجعلهم قادرين على التعامل مع الآخر واحترام الإنسان.
لأننا بصراحة نعاني من أزمة أخلاق، وأنا برأيي لا نستطيع أن نبني وطناً أو نحيي أمة إلا إذا كانت الأخلاق عنوانها، والقيم أساسها.
ولأن واقعنا اللبناني والعربي من ناحية الأخلاق واقع مأساوي ومؤسف، حيث نرى انعداماً للأخلاق في ميادين السياسة والإقتصاد والمجتمع والدين...

أتمنى على السياسيين والنواب من الفريقين ١٤ و٨ إن لم يستطيعوا التحكم بسلوكياتهم وبأعصابهم عند مخالفة شخص أو سياسي معين أن يلتزموا الصمت، فالصمت خير لهم، وهنا ينطبق عليهم هذا المثل: "إذا كان الكلام من فضة (طبعا كلامهم سمٌ قاتل ويا ليته كان من فضة)، فالسكوت من ذهب".



هناك تعليق واحد:

  1. أنا أؤيدك 100 % ..بالفعل نحن نعيش أزمة أخلاق صعبة...

    ردحذف