السبت، 18 أغسطس 2012

عيدٌ بأي حال عدت يا عيد!



أتى العيد، وإقبال الناس على الأسواق يكثر ويزيد، هذا يشتري لولده، وهذا لزوجته، وهذه تقتني أغراض المعمول، الكل مشغول باستقباله، والكل متحمس للاحتفال بقدومه..

لكن يا ترى، كيف هو العيد في سوريا الجريحة، وكيف هو في بورما الأليمة، وكيف هو في فلسطين المقاومة، وكيف هو في لبنان المتخبط بالفتنة..؟
كيف العيد في اليمن الجائع، وكيف هو في الصومال البائس؟؟
كيف هو في مصر الفقراء، وكيف هو في الدول التي تعاني من جور الاستبداد؟؟

دائما ما نردد ونقول في أعيادنا:" كل عام وأنتم بخير"، ودائما لا نرى أي تجسيدا لهذا الخير...
لا أريد أن أكون متشائما، لكن هذا ما نراه كل يوم، القتل والتشريد والاضطهاد والاستبداد....
لكن يقيني بأنه سيأتي عيدٌ ليس كمثل الأعياد السابقة، عيدٌ يفرح فيه الجميع بانتصار قضيتهم، 
واسترداد كرامتهم وحريتهم...عندها يكون العيد عيدين والفرحة فرحتين..

كل عام ووطننا وأمتنا العربية والإسلامية بخير وأمان وسلام وحرية وكرامة...




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق